تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكمت برين ( ترجمه وشرح تطبيقى بداية الحكمه ) ( فارسى ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
هستند ، لذا آن‌ها تناقض و عدم و ملكه ندارند و به اين دليل متضايفين هم نيستند ، چرا كه وحدت كه مقوم كثرت است ، مقدم بر كثرت است و دو امر متضايف ، متكافى و يك‌سان در قوه و فعل هستند و متضاد هم نيستند ، زيرا وحدت در كثرت وجود دارد . بنابراين ، تقابل وحدت و كثرت ، عرضى است و آن به اعتبار عروض عليت و مكياليت و معلوليت و مكيليت است كه عارض بر وحدت و كثرت هستند ؛ لهذا وحدت ، علت كثرت و مكيال آن و كثرت ، معلول و مكيل وحدت است ، بنابراين ، ميان وحدت و كثرت نوعى از تضايف ، نه تضايف منطقى ، وجود دارد . « 1 » ملاصدرا ، تقابل آن‌را نوع پنجمى مىداند كه هيچ‌يك از تقابل‌هاى چهارگانهء مصطلح را ندارد كه بايد منظورش اختلاف تشكيكى باشد . ( فيجب عليهم أن يجعلوا له قسما خامسا الّا أن المشهور ما ذكرناه من الاقسام الاربعة مع خواصها « 2 » و لوازمها . ) و از متن علامه طباطبائى هم از بداية الحكمه و نهاية الحكمه به‌دست مىآيد كه همانند ملاصدرا نظر دارد . ( فالوحدة و الكثرة من شؤون تشكيك الوجود ، ينقسم الوجود بذلك الى الواحد و الكثير مع مساوقة الواحد للموجود المطلق ، كما ينقسم الى الوجود الخارجى و الذهنى مع مساوقة الخارجى لمطلق الوجود و ينقسم الى ما بالفعل و ما بالقوه مع مساوقة ما بالفعل لمطلق الوجود ) . « 3 » در حقيقت وجود از جهت وجود ، به واحد و كثير تقسيم مىشود و قبلا ثابت شد كه وحدت عين وجود و وجود ، عين وحدت است و چون كثرت هم وجود دارد ، پس وحدت و وجود و كثرت يك مصداق پيدا مىكنند و اختلاف هم مفهومى و اعتبارى است . براين اساس واحد به كثير برمىگردد و برعكس « 4 » . چنان‌كه عين به ذهن برمىگردد و برعكس و ما بالفعل به ما بالقوه بازمىگردد
هامش
( 1 ) . كشف المراد ، ص 99 . ( 2 ) . اسفار ، ج 2 ، ص 126 . ( 3 ) . نهاية الحكمه ، مرحله 7 ، فصل 9 ، خاتمه ، ص 154 . ( 4 ) . همان .