احكام كلى طبيعى
كلى سه قسم است ؛ مثلا در قضيه « انسان ، كلى است » انسان معروض ؛ يعنى موضوع قضيه ، كلى طبيعى و كلى عارض و محمول ، كلى منطقى و عارض و معروض ، كلى عقلى است .
مهم آن است كه بدانيم كلى طبيعى ، كه همان ماهيت است ، در خارج وجود دارد .
البته نه از باب اصالت ماهيت ، بلكه از باب اينكه در خارج ماهيت با وجود متحد است و مىتوان گفت : بالعرض و المجاز ماهيت ، موجود است و بالذات و بالحقيقه وجود ، موجود است .
مطلب ديگر در اين خصوص اينكه لا به شرط مقسمى به سه قسم لابهشرط قسمى و بهشرطلا و به شرط شىء تقسيم مىشود و خواجه نصير الدين طوسى فرموده است : كلى طبيعى ، همان لابهشرط قسمى است : « و قد تأخذ الماهية لا به شرط شىء و هو كلى طبيعى موجود فى الخارج « 1 » » كه اين نظر كاملى نيست ، ولى متأخران ، كلى طبيعى را منطبق بر ماهيت لابهشرط مقسمى دانستهاند كه اين نظر صحيح و كامل است و حكما و برخى از متكلمان گفتهاند : كلى طبيعى در ضمن افراد يك نوع ، در خارج موجود است ، پس آن به وجود منحاز و مستقل موجود نيست .
نسبت ماهيت ، مثل انسان به افرادش مانند زيد و عمرو و . . . مانند نسبت پدران كثير نسبت به اولادشان است : « ان نسبة الماهية الى أفرادها كنسبة الآباء الكثيرين الى اولادهم لا كنسبة الأب الواحد الى اولاده الكثيرين فالماهية كثيرة فى الخارج بكثرة افرادها ، نعم هى به وصف الكلية و الاشتراك واحدة موجودة فى الذهن . . . « 2 » » .
هامش
( 1 ) . علامه حلى ، كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، مقصد اول ، فصل 2 ، مسئله 2 .
( 2 ) . نهاية الحكمه ، مرحله 5 ، فصل 2 ، ص 74 .