تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الخارجيّة - و تسمّى أيضا « علل الوجود » - هي الفاعل و الغاية ، و ربّما سمّى الفاعل « ما به الوجود » ، و الغاية « ما لأجله الوجود » . و تنقسم العلّة إلى العلل الحقيقيّة و المعدّات ؛ و في تسمية المعدّات عللا تجوّز ، فليست عللا حقيقيّة ، و إنّما هي مقرّبات تقرّب المادّة إلى إفاضة الفاعل ؛ كورود المتحرّك في كل حدّ من حدود المسافة فإنّه يقرّبه إلى الورود في حدّ يتلوه ؛ و كانصرام القطعات الزمانيّة ، فإنّه يقرب موضوع الحادث إلى فعليّة الوجود .

ترجمه و توضيح :

فصل دوم : تقسيمات علت

( علت داراى تقسيماتى است كه در اين فصل يادآور مىشويم ) : 1 - علت تامه و ناقصه : علت به تامّه و ناقصه تقسيم مىگردد ، زيرا علت يا مشتمل است بر تمام آنچه وجود معلول متوقف بر آن است به‌گونه‌اى كه باوجود آن علت ، براى معلول راهى جز اينكه موجود گردد باقى نمىماند و اين همان علت تامه است . و يا اينكه مشتمل بر بعضى از امورى است كه وجود معلول متوقف بر آن است نه تمام آنها و اين علت ناقصه است . و اين دو نوع علت در اين جهت از هم جدا و ممتاز مىگردند كه ، از وجود علت تامه وجود معلول و از عدم آن عدم معلول لازم مىآيد ، و حال آنكه از وجود علت ناقصه وجود معلول لازم نمىآيد ولى از عدم علت آن ، عدم معلول لازم مىآيد ( پس تفاوت آنها در ناحيه وجود است نه عدم آن ) . 2 - علت واحد و كثير : همچنين علت به واحد و كثير تقسيم مىشود ، ( زيرا وجود معلول لازمهء وجود علت است ، و لازم گاهى مساوى با ملزوم است و گاهى اعم