2 - « و ليست فى ذاتها واحدة بالعدد بل بالمعنى » « 1 » .
3 - « ان لها وحدة جنسيّة يتحد بالجواهر الجسمانية » « 2 » .
4 - « ان الهيولى ليست شخصا متعين الذات كما توهم بل انما تشخصها ضرب آخر من التشخص ، لان تعينها قد حصل بمطلق الصور لا بصورة خاصة ، فما أشبه تعينها بتعين الأمور الذهنية كالمعنى الجنسى اذا لا حظه العقل من حيث هو هو مع قطع النظر الى الفصول و غيرها » « 3 » .
پاسخ دو اشكال مذكور در متن : باتوجه به مطالب ياد شده ، پاسخ اشكال اوّل روشن مىگردد ؛ زيرا همانگونه كه صورة ما واحد بالعموم است ، هيولى نيز هر چند واحد بالشخص است ، ولى واحد بالشخص بودن هيولى مانند واحد بالشخص بودن صورت نيست ، بلكه از قبيل واحد بالعموم بودن صورت است . به عبارت ديگر ، هردو از نظر تعيّن ، ابهام دارند ، پس صورة ما مىتواند جزء العلة براى هيولى باشد .
اين پاسخى است كه صدرالمتألهين از اشكال نخست داده و مصنف نيز در متن به آن اشاره نموده است ، جملهء « فهى موجودة متصلة واحدة بالخصوص و إن كانت وحدة مبهمة تناسب إبهام ذات المادة التى هى قوة محضة » ، اشاره بههمين پاسخ است .
پاسخ ديگر آن است كه ، شيخ الرئيس بيان نموده و حاصلش اين است كه ، علت وجود ماده در حقيقت همان موجود مفارق است ، لكن « صورة ما » شرط تماميّت علت مىباشد ، بنابراين علت تامّه ، مركب است از واحد بالشخص ( عقل مفارق ) و واحد بالعموم « 4 » .
پاسخ اشكال دوّم : همانگونه كه در متن آمده است ، اين پاسخ مبتنى بر
هامش
( 1 ) همان مدرك : ص 75 .
( 2 ) همان : ص 123 .
( 3 ) همان مدرك : ص 153 .
( 4 ) اسفار : مدرك قبل ، شرح اشارات : ج 2 ، ص 125 .