تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بيش نيست ، يعنى واحد بالعدد يا واحد بالشخص است . تصديق و بلكه تصوير اين مطلب ابتداء مشكل و بلكه غيرممكن به نظر مىرسد ، ولى اگر مقصود آنان از اين سخن درست مطالعه شود و واقعيت هيولاى اولى به‌گونه‌اى كه حكماء گفته‌اند ملاحظه گردد ، امرى آسان و روشن خواهد بود . توضيح اينكه : واقعيت هيولاى اولى چيزى جز قبول و پذيرش نيست و هيچ فعليتى ندارد و با استعدادها و قابليت‌هاى خاصى كه در موجودات مادى مختلف تحقق دارد ، تفاوت دارد ؛ زيرا آن استعدادها پس از فعليت يافتن « مستعدله » منتفى مىگردند ، ولى ماده يا هيولاى اولى هيچگاه منتفى و زائل نمىشود ، بنابراين هيولى يعنى مطلق قابليت يا قابليت مطلق نه استعداد و قابليت خاص . و شكى نيست كه هركجا جسم و موجود طبيعى يافت شود ، قابليت مطلق نيز يافت مىشود ، و اين قابليت نيز يك سنخ بيش ندارد ؛ زيرا مقيّد به هيچ قيد و متصف به هيچ وصفى نيست ، صرف قابليت است و « صرف الشيىء لا يتثنى و لا يتكرر » . ممكن است گفته شود : نتيجهء بيان مزبور اين است كه هيولى واحد بالسنخ است نه واحد بالعدد و بالشخص . پاسخ اين است كه چون هيولى جز قابليت صرف داراى هيچ فعليتى نيست ، واحد بالعدد بودن او عين واحد بالسنخ بودن آن است و بالعكس . به همين جهت صدرالمتألهين در موارد مختلف از آن به‌عنوان واحد بالنوع و واحد بالجنس و مانند آن ياد كرده است و ما برخى از عبارات وى را در اينجا يادآور مىشويم : 1 - « ان وحدة الهيولى وحدة مبهمة ، لان لها في ذاتها استعداد كافة الصور و الاعراض ، و لهذا قيل إن وحدتها جنسيّة لا شخصية ، و اوّلوا كلام من قال من الحكماء : إن هيولى عالم العناصر واحدة بالشخص بان غرضه ان الهيولى لها تشخص حصل لها من الهيئة العارضة من الصور و الاعراض جملة و لا شك فى ان مجموع الجواهر و الاعراض شخص واحد » « 1 » .
هامش
( 1 ) اسفار : ج 5 ، ص 74 .
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى ) — صفحة 167 | على ربانى گلپايگانى