و ظل له » « 1 » : ماهيت هرچيزى حكايت عقلى آن و شبح ذهنى براى ديدن آن چيز در خارج و پرتو آن مىباشد .
ب : ماهيت هرموجودى حد و خصوصيت وجودى او است : اين تعريف نيز در عبارات صدرالمتألهين ( ره ) بسيار ديده مىشود .
« كل نحو من انحاء الوجود تتبعه ماهية خاصية من الماهيات المعبر عنها عند بعضهم بالتعين و عند بعضهم بالوجود الخاص » « 2 » . هرمرتبهاى از انحاء مراتب وجود را ، ماهيت خاصى درپى و همراه است كه برخى ، از آن به « تعين » و برخى ديگر به « وجود خاص » تعبير مىكنند .
« الوجود الامكانى لا تعلق له الا بمرتبة من القصور و درجة من النزول ينشاء منها الماهية و ينتزع بحسبها المعانى الامكانية » . « 3 » . وجود امكانى پيوسته با مرتبهاى از قصور و درجهاى از نزول همراه است كه از آن مرتبه و درجه قاصر و نازل ، ماهيت ناشى مىگردد و به لحاظ آن ، معانى امكانى انتزاع مىگردند .
ج : ماهيت معنايى است كه در جواب ماهو گفته مىشود . اين تعريف ، رائجترين تعريف ماهيت است .
محقق طوسى در تجريد الاعتقاد « 4 » ، صدرالمتألهين « 5 » در برخى از تعبيرات خود ، مرحوم سبزوارى « 6 » و مصنف ( ره ) ماهيت را بههمين معنا تعريف كردهاند ، « ما يقال في جواب ماهو » يا « ما به يجاب عن السؤال بما هو » .
د - چرا ماهيت در جواب ما هو به كار مىرود ؟
هامش
( 1 ) اسفار ، ج 2 ، ص 236 .
( 2 ) اسفار ، ج 1 ، ص 198 .
( 3 ) همان ، ص 187 .
( 4 ) كشف المراد ، مقصد 1 ، فصل 2 ، مساله 1 .
( 5 ) اسفار ، ج 2 ، ص 2 .
( 6 ) شرح منظومه ، فريدهء ( 5 ) ، ماهيت و احكام آن .