وقال - عليه السّلام - : « كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه ، تجرّد » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه جاهدها » .
وقال - عليه السّلام - : « من جهل نفسه أهملها » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه عرف ربّه » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه جلّ أمره » .
وقال - عليه السّلام - : « من جهل نفسه كان بغيره أجهل » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه كان بغيره أعرف » .
وقال - عليه السّلام - : « من عرف نفسه ، فقد انتهى إلى غاية كلّ معرفة وعلم » .
وقال - عليه السّلام - : « من لم يعرف نفسه ، بعد عن سبيل النجاة ، وخبط في الضلال والجهالات » .
وقال - عليه السّلام - : « معرفة النفس أنفع المعارف » .
وقال - عليه السّلام - : « نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس » .
وقال - عليه السّلام - : « لا تجهل نفسك ؛ فإنّ الجاهل معرفة نفسه ، جاهل كلّ شئ » .
أقول : وهذه الأحاديث تدفع ، كما ترى ، تفسير من يفسّر من العلماء ( ره ) قوله - صلّى اللّه عليه وآله - : من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، الحديث ، بأنّ المراد استحالة معرفة النفس لتعليقها بمعرفة الربّ ، وهو مستحيل ؛ ويدفعه ظاهر الروايات السابقة ، وقوله - صلّى اللّه عليه وآله - : « أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه ، الحديث النبوي » .
مع انّ معرفته سبحانه لو كانت مستحيلة ، فانّما هي المعرفة الفكرية من طريق الفكر ، لا من طريق الشهود ومع التسليم ، فإنما
رسالة الولاية — صفحة 39
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٩