وقد روى الآمدي في كتاب « الغرر والدرر » من كلمات علىّ - عليه السّلام - القصار ما يبلغ نيفا وعشرين حديثا في معرفة النفس .
منها أنه - عليه السّلام - قال : « الكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله » .
وقال - عليه السّلام - : « المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين » .
وقال - عليه السّلام - : « العارف من عرف نفسه ، فأعتقها ، ونزهها عن كلّ ما يبعّدها » .
وقال - عليه السّلام - : « أعظم الجهل ، جهل الانسان أمر نفسه » .
وقال - عليه السّلام - : « أعظم الحكمة ، معرفة الانسان نفسه » .
وقال - عليه السّلام - : « أكثر الناس معرفة لنفسه ، أخوفهم لربّه » .
وقال - عليه السّلام - : « أفضل العقل ، معرفة الانسان بنفسه ، فمن عرف نفسه عقل ، ومن جهلها ضلّ » .
وقال - عليه السّلام - : « عجبت لمن ينشد ضالتّه ، وقد أضلّ نفسه ، فلا يطلبها » .
وقال - عليه السّلام - : « عجبت لمن يجهل نفسه ، كيف يعرف ربّه ؟ » .
وقال - عليه السّلام - : « غاية المعرفة أن يعرف المرء نفسه » .
وقال - عليه السّلام - : « كيف يعرف غيره من يجهل نفسه ؟ » .
وقال - عليه السّلام - : « كفى بالمرء معرفة أن يعرف نفسه » .
رسالة الولاية — صفحة 38
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٨