2 - در تفسير آيهء :
« وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ »
. « 25 » به نظر علّامه معناى « مختلفين » در آيه ، همان اختلاف در امر دين بوده و اختلاف در زندگى و امور مادّى نمىباشد . در آيه ذيل ، هر دو اختلاف را ذكر كرده و فرموده :
« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
الْحَقِّ بِإِذْنِهِ »
. اوّلين اختلاف ، اختلاف در زندگى و امور مادى است و دوّمين آن ، اختلاف در امر دين مىباشد ؛ علاوه بر آن ، از آيه اوّل استفاده مىشود كه استثناء در آيه
« إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ »
بدين معنى است كه گروهى مورد رحمت قرار گرفته و اختلاف در دين ، از آنها برداشته شده ، در حالى كه اختلاف در غير دين از هيچ گروهى حتّى از اين گروه كه مورد رحمت قرار گرفتهاند برداشته نشده است و بدنبال آن مىفرمايد :
« وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ »
يعنى كلمه خداوند متعال تحقق يافت و مصداق اين كلمه از آنان سلب گرديد چرا كه آنان ظلم نمودند و پس از علم و شناخت ، از روى طغيان و سركشى ، در حقّ ، اختلاف كردند براى توضيح بيشتر ، علّامه توسّط بعضى از آيات كه گوياى مذموم بودن اختلاف و تفرقه و روى گردانيدن از حقّ مىباشد ؛ براى مذمّت اين اختلاف شاهد آورده است . از آن جمله آيهء :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا »
و آيهء :
« وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ »
و آيهء :
« وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ . . . »
و آيهء :
« إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ »
و آيهء :
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ »
. « 26 »
هامش
( 25 ) - هود : 118 - 119 .
( 26 ) - الميزان : 11 / 60 - 65 ، بقره : 213 ، شورى : 13 ، انعام : 153 ، هود : 110 ، ذاريات : 8 - 10 ، نباء : 1 - 3 . براى اطلاع ن . ك : الميزان : 7 / 162 - 165 .