با اين اشاره به قرآن مجيد بازمىگرديم و جلوههاى اين فضيلت اخلاقى و مظاهر شوم خصلت ترس ، آن رذيلهء اخلاقى را در لابهلاى آيات ، و در جاى جاى قرآن مجيد مورد بررسى قرار مىدهيم :
1 - در داستان ابراهيم عليه السلام چنين مىخوانيم :
وَ لَقَدْ آتَيْنَا ابْرَاهيِمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عَالِمِينَ * اذْ قَالَ لِابِيهِ وَ قَوْمِهِ مَا هَذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى انْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آبَائَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ انْتُمْ وَ آبَائُكُمْ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالُوا اجِئْتَنَا بِالْحَقِّ امْ انْتَ مِنَ اللّاعِبِينَ * قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْارْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَ انَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * وَ تَاللَّهِ لَاكِيدَنَّ اصْنَامَكُمْ بَعْدَ انْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ * فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً الّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ الَيْهِ يَرْجِعُونَ ( سورهء انبياء ، آيات 51 تا 58 )
2 - در مورد موسى بن عمران عليه السلام چنين مىخوانيم :
. . . يَا مُوسَى لَاتَخَفْ انِّى لَايَخَافُ لَدَىَّ الْمُرْسَلُونَ ( سورهء نمل ، آيهء 10 )
3 - دربارهء قوم طالوت و سربازان شجاع قومش چنين مىخوانيم :
. . . فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَاطَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَ جُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ انَّهُمْ مُلَاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةَ بِاذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَ لَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَ جُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا افْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَ ثَبِّتْ اقْدَامَنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرينَ ( سورهء بقره ، آيات 249 و 250 )
4 - در مورد ياران پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و شجاعان با ايمان و مدّعيان دروغين ترسو نيز چنين مىخوانيم :
وَ اذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا اهْلَ يَثْرِبَ لَامُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِىَّ يَقُولُونَ انَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَ مَا هِىَ بِعَوْرَةٍ انْ يُرِيدُونَ الّا فِرَاراً * وَ لَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْاحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ الّا ايمَاناً وَ تَسْلِيماً ( سورهء احزاب ، آيات 13 و 22 )
اخلاق در قرآن ( فارسى ) — صفحة 230
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٣٠