تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاق در قرآن ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
باران ، كه سرزمين‌هاى مرده را زنده مىكند ، سرزمين دل انسان را زنده نگه مىدارد ، اگر از حدّ بگذرد به صورت سيلابى ويرانگر در مىآيد و همه چيز را با خود مىبرد و سرانجام انسان را غرق دنياپرستى و ظلم و جنايت و گناه مىكند . به همين دليل پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله « طول امل » را يكى از دو دشمن بسيار خطرناك براى انسانها شمرده و فرموده است : « خِصْلَتَانٌ اتِّبَاعُ الْهَوى وَ طُولُ الْامَلِ ، فَامَّا اتِّبَاعُ الْهَوى فَانَّهُ يَعْدِلُ عَنِ الْحَقِّ ، امَّا طُولُ الْامَلِ فَانَّهُ يُحبب الدُّنْيَا ؛ شديدترين چيزى كه از آن بر شما مىترسم دو خصلت است : پيروى از هوا و آرزوى طول و دراز ؛ زيرا هواپرستى شما را از حق بازمىدارد و امّا آرزوى دور و دراز شما را حريص بر دنيا مىكند » . « 1 » شبيه همين معنى با كمى تفاوت در نهج البلاغه از امير مؤمنان على عليه السلام آمده است . « 2 » با اين اشاره به آيات قرآن بازمىگرديم و نتيجهء طول امل را در سرنوشت اقوام پيشين و انسانها به طور كلّى مورد بررسى قرار مىدهيم : 1 - وَاذْكُرُوا اذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِى الْارْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ وَ لَاتَعْثَوْا فِى الْارْضِ مُفْسِدِينَ ( سورهء اعراف ، آيهء 74 ) 2 - اتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَ تَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ( سورهء شعراء ، آيات 129 و 128 ) 3 - يُنَادُونَهُمْ الَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَ لَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ انْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْامَانِىُّ حَتَّى جَاءَ امْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( سورهء حديد ، آيهء 14 ) 4 - الَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لَايَكُونُوا كَالَّذِينَ اوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( سورهء حديد ، آيهء 16 ) 5 - ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْامَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( سورهء حجر ، آيهء 3 )
هامش
( 1 ) - المحجّة البيضاء ، جلد 8 ، صفحهء 245 . ( 2 ) - نهج البلاغه ، خطبهء 42 .