وهذا له عدّة صور نذكر المهمّ منها :
1 . أنّه صلّى كيف كان وغفل ، ولم ينكشف له الخلاف .
2 . أنّه صلّى لحجّة شرعيّة على القبلة ، ولم ينكشف له الخلاف .
3 . أنّه صلّى لحجّة شرعيّة ثمّ شكّ بنحو الشكّ الساري أنّه هل كان إلى الشرق والغرب أم لا ؟
4 . أنّه صلّى بحجّة شرعيّة ثمّ شكّ بالاستدبار .
5 . أنّه صلّى بحجّة شرعيّة وتبيّن له الخلاف أنّه في ضمن اليمين واليسار أو أكثر في الوقت إلّا أنّه ترك الإعادة .
6 . أنّه صلّى بفحص فنتج للحجّيّة ثمّ الشكّ .
7 . أنّه صلّى بفحص وانتج فحصه اليأس عن القبلة ، فصلى في سعة الوقت صلاة واحدة ، ثمّ تبيّن الخلاف .
8 . نفس الصورة مع تبيّن الخلاف أنّه في ضمن المشرق والمغرب .
9 . نفس الصورة مع تبيّن الخلاف في الأكثر .
10 . فحص وحصل له اليأس وصلّى أربعاً ، ثمّ تبيّنت له القبلة في الوقت .
11 . نفس الصورة إلّا أنّه لم يصلِّ في الوقت .
12 . نفس الصورة إلّا أنّه ثبتت له القبلة خارج الوقت .
13 . أنّه فحص وأيس وصلّى صلاة واحدة في ضيق الوقت ولم يتبيّن الخلاف .
14 . نفس الصورة [ إلّا ] أنّه تبيّن الخلاف أنّه ما بين المشرق
بيان الفقه — صفحة 219
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢١٩