2 . الوجود المعنوي الممتدّ لها .
3 . الجهة .
4 . الخطّ المائل الذي يميل له الأُستاذ المحقّق .
ولا يحتاج إلى نصب شيء أمامه ؛ لصدق القبلة بدونه ، ولو وضع شيئاً لم يكن من الكعبة ما لم يكن من ضمن بنائها .
وكذا إذا صلّى إلى بابها ، يعني : يجب عليه أن يبرز شيئاً أمامه ، كما لو صلّى على السطح ، ولا يجوز السجود في نهاية الحيّز ، ولا يجب أن ينصب شيئاً أمامه .
وقد يستدلّ على وجوب نصب الشيء أمامه بما دلّ على أنّ رسول الله ( ص ) صلّى إلى عنزة « 1 » ، بتقريب : أنّه في البريّة نصب شيئاً أمامه وهي العنزة أو العصا ، وهو يدلّ على عدم جواز الصلاة نحو الفضاء ، وهذا ما يحصل فوق الكعبة أيضاً وكذلك في باب الكعبة ، فيجب أن ينصب شيئاً ، ولا يتعيّن كونه عصا ، بعد تجريدها عن الخصوصيّة .
إلّا أنّه لا يتمّ [ لوجوه ] :
أولًا : لأنّها مخدوشة سنداً .
ثانياً : أنّها غير دالّة على الالتزام ؛ لأنّها دالّة على عمل المعصوم ( ع ) ، وهو لا لسان له .
ثالثاً : أنّ الصلاة في البريّة حصلت لعدد من المعصومينعليهم السلام ، ولم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 136 : 5 ، باب 12 من أبواب مكان المصلي ، ح 1 .