على تصرّفاته بعد تولّيه مهام مسؤوليّته بطريقة الانتخاب الذي عرفناه .
وهناك أُسلوب تقليدي آخر متّبع في بعض القيادات الدينيّة الأُخرى ، كالآغاخانيّة الإسماعيليّة ، وإمامة الزيديّة التي كانت موجودة إلى عهدٍ غير بعيد ، وهو أن ينصّ كلّ قائدٍ دينيٍّ على خلفه الذي يختاره ، وهو - في الأغلب - أكبر أولاده .
وهذا الأُسلوب وإن كان له مبرّراته الخاصّة في عقائدهم ، إلَّا أنَّه مشطوبٌ عليه في المرجعيّة الإماميّة ، ويكون الحساب مع أولاد المرجع هو الحساب مع أيّ شخصٍ آخر ، من حيث توفّر الشروط المعتبرة في أهليّة القيادة فيهم ، أو في أحدهم أو عدم توفرها ، فإن لم تتوفّر - كما هو الأغلب - كان على القواعد الشعبيّة أن تختار الشخص المؤهّل ، وإن لم يمتّ إلى المرجع السابق بصلة قرابة أو لغة أو مكان .
مبحث ولاية الفقيه — صفحة 145
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٤٥