بن زيد ومحمّد بن الحسين وأيّوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسى بن عبيد ، عنه « 1 » .
وهو طريق صحيح ، ولكن وقع فيه أيضاً ابن الوليد ، وهو شيخ الشيخ الصدوق ، والذي كان يقول عن أصل زيد النرسي : إنَّه مكذوب « 2 » ؛ إذن ، فلا يشمله العموم .
الطريق الثالث : ابن بابويه ، عن أبيه وحمزة بن محمّد العلويّ ومحمّد بن عليّ بن ماجيلويه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه « 3 » .
ولكن قد وقع فيه الصدوق أيضاً ، فحاله حال سابقه .
فهذه الطرق بأجمعها ، وإن كانت صحيحة ، إلَّا أنَّه لا يمكن التعويل في محلّ الكلام عليها من هذه الناحية .
نعم ، هناك طريق للشيخ إلى كتاب النوادر ، ولكن من المعلوم أنَّه ليس فيه عموم ليُتمسّك به في المقام .
وعليه : فلا تتمّ شهادة الشيخ الطوسيّ بكتاب زيد النرسي ، فلابدَّ من إثباته بطريقٍ آخر ، وهو طريق النجاشيّ إلى كتاب زيد النرسيّ ، وهو طريق صحيح .
فقد قال في رجاله : أخبرنا أحمد بن عليّ بن نوح ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد الصفوانيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زيد النرسيّ بكتابه « 4 » .
هامش
( 1 ) أُنظر : الفهرست ( للطوسي ) : 142 .
( 2 ) أُنظر : الفهرست : 66 ، باب الخاء ، باب خالد ، الرقم : 259 .
( 3 ) الفهرست ( للطوسي ) : 142 .
( 4 ) الفهرست ( للطوسي ) : 142 .