تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب البيع تقريراً لما أفاده السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
السيّاري عن محمّد بن جمهور ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « إنّ فاطمة بنت أسد امّ أمير المؤمنين كانت أوّل امرأة هاجرت إلى رسول الله ( ص ) من مكّة إلى المدينة على قدميها . . إلى أن قال : وقالت لرسول الله يوماً ، إنّي أريد أن أعتق جاريتي هذه ، فقال لها : إن فعلت اعتق الله بكلّ عضوٍ منها عضواً منك من النار . فلمّا مرضت أوصت إلى رسول الله وأمرت أن يُعتق خادمها ، واعتقل لسانها ، فجعلت تؤمئ إلى رسول الله إيماءً ، فقبل رسول الله وصيّتها ، الحديث ( « 1 » ) . ومنها : ما في باب جواز الوصيّة بالكتابة مع تعذّر النطق ، عن محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الصمد بن محمّد ( وهو ضعيفٌ ) ، عن حنان بن سدير ( وقد وثّقه الشيخ دون النجاشي ) عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : « دخلت على محمّد بن علي ابن الحنفيّة وقد اعتقل لسانه ، فأمرته بالوصيّة ، فلم يُجب . قال : فأمرت بطشتٍ فجعل فيه الرمل فوضع ، فقلت له : خطّ بيدك ، فخطّ وصيّة بيده في الرمل ، ونسخت أنا في صحيفة » ( « 2 » ) . انتهى . ولم يتّضح من الرواية مفاد وصيّته ، وغاية ما تدلّ عليها إنشاء الوصيّة خاصّة ، فلا ينفع الاستدلال بها في المقام . ومنها : ما أورده الصدوق ( قدس سره ) بإسناده عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال : كتبت إلى أبي الحسن ( ع ) : رجلٌ كتب كتاباً بخطّه ولم يقل لورثته : هذه
هامش
( 1 ) الكافي 453 : 1 ، باب مولد أمير المؤمنين ( ع ) ، الحديث 2 ، ووسائل الشيعة 374 : 19 ، باب صحّة الوصيّة بالإشارة في الضرورة ، الحديث 24793 . ( 2 ) مَن لا يحضره الفقيه 197 : 4 ، باب الوصيّة بالكتب والإيماء ، الحديث 5454 ، تهذيب الأحكام 241 : 9 ، باب الزيادات ، الحديث 27 ، ووسائل الشيعة 372 : 19 ، باب صحّة الوصيّة بالإشارة في الضرورة ، الحديث 24789 .