المقصد الثاني : في الوضوء وما يتعلق به
وفيه فصول
فصل
في موجبات الوضوء
وهي أمور :
الأول والثاني : البول والغائط من المحل المعتاد . سواء كان طبيعيا أم لا . وكذلك من المحل غير المعتاد إن صدق انه خارج بفعله . وإلا لم ينقض . ويكفي في خروج الحدثين مسمى الخروج إلى الظاهر وان لم ينفصلا عن المحل . والبلل المشتبه المردد بين البول وغيره من الرطوبات الطاهرة ، بحكم البول إن كان قبل الاستبراء بالخرطات .
الثالث : خروج الريح من الدبر الطبيعي ، سواء سمي بالاسمين المعروفين أم لا على الأظهر . وإذا لم يكن الموضع معتادا ، فإن كان بفعله وبالاسمين المعروفين نقض وإلا فلا .
الرابع : النوم الغالب على الحاستين : السمع والبصر ، قليلا كان زمانه أم كثيرا . سواء كان قائما أو قاعدا أو مضطجعا . ومثله كل ما غلب على العقل من سكر أو إغماء . وإلحاق الجنون بها وجه احتياطي .