تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الموضوعات الحديثة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
متفرقاً ، فإن كان التفرق على شكل نقاط أو خطوط صغيرة مبثوثة فالاحتياط وجوبي ، وان كان على شكل انقسام المكان إلى نصفين أو أربعة مثلًا ، فهو استحبابي . ( 1231 ) يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع ، وهي : فصلت ( حم تنزيل ) والسجدة ( ألم تنزيل ) والنجم ، والعلق ( اقرأ ) ، ففي سورة فصلت في الآية 27 منها : ومن آياته . . إلى قوله . . تعبدون وفي سورة السجدة في الآية 15 منها : إنما يؤمن بآياتنا . . إلى قوله . . وهم لا يستكبرون وفي سورة النجم في الآية الأخيرة منها رقم 62 ، وفي سورة العلق في الآية رقم 19 وهي الأخيرة أيضا . ( 1232 ) يمكن السجود عند الانتهاء من نفس الآية المحتوية على لفظ السجود ، كما يمكن تأخيره إلى نهاية المقطع القرآني وهو الذي يتحدث عن نفس المعنى كما في سورة السجدة . ويمكن أيضا السجود بعد الانتهاء من كلمة السجود نفسها . وان كان في ذلك تفكيك للسياق القرآني . إلا أن يستمر بالقراءة خلال السجود ، وعلى أي حال فهو يكون مبرءاً للذمة . ( 1233 ) يجب السجود لدى القراءة والاستماع ، وان كانا في الصلاة ، ولا يجب عند السماع ، وان كان أحوط استحباباً ، ووجوبه على الفور وتأخيره إثم ، إلا أن يكون عن غفلة أو نسيان أو جهل ، فان تذكر أو علم وجب عليه السجود فوراً مع الإمكان ، وإلا ففي أول أزمنة الإمكان . ( 1234 ) لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما يتيسر من ذكر أو دعاء أو حمد أو ثناء أو صلاة ، ويجزي سبحان الله خمساً أو ثلاثاً أو مرة ، بل يجزي فيه الذكر والدعاء حتى لو كان شعراً أو ملحوناً أو بلغة عامية أو غير عربية ، ما لم يقل ضلالًا أو يطلب المحرم . نعم ، لا ريب في رجحان ما ورد عنهم ( عليهم السلام ) من الأدعية فيه ، والأدعية التي في القرآن الكريم ، وكلمات الفرج .