تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الموضوعات الحديثة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وأبي عمرو البصري ونافع المدني والكسائي الكوفي وعبد الله بن عامر ، وحمزة الكوفي ، بل القراءات العشر المشهورة في زمن المعصومين ( عليهم السلام ) ، وهم السبعة أنفسهم مع ثلاثة آخرين وهم : خلف بن هشام البزاز ويعقوب بن إسحاق ويزيد بن القعقاع . ( 1240 ) يكون لفظ الجلالة مضخماً إذا كان الحرف الذي قبله مضموماً كقوله : عليه الله أم مفتوحاً كقوله والله . ومرققاً إذا كان قبله مكسوراً كقوله : بالله . ( 1241 ) إذا اعتقد كون الكلمة على وجه خاص من الاعراب أو البناء أو مخرج الحرف ، فصلى مدة على ذلك الوجه ، ثم تبين انه غلط ، فالظاهر الصحة ، وان كان الأحوط الإعادة . بل الأقوى الصحة إذا التفت بعد ان دخل في جزء آخر صلاتي بعد القراءة . نعم ، لو التفت إلى غلطه خلال القراءة أو بعدها مباشرة فالأحوط الإعادة . ( 1242 ) تجب الموالاة بين الجار والمجرور ، وبين حرف التعريف ومدخوله ونحو ذلك ، مما يعد عرفاً جزء الكلمة كحرف العطف والضمائر المتصلة . ( 1243 ) الأحوط وجوباً الموالاة بين المضاف والمضاف إليه ، والمبتدأ وخبره والفعل وفاعله والشرط وجزائه والموصوف وصفته والمجرور ومتعلقه . ونحو ذلك مما له هيئة خاصة على نحو لا يجوز الفصل فيه بالأجنبي . فإذا فاتت هذه الموالاة أعاد القراءة بمقدار ما يعيد الموالاة ، سواء كان فوتها عمداً أو سهواً ، فإن لم يعدها بطلت الصلاة . ( 1244 ) تجب الموالاة أيضا بين حروف الكلمات مع عدم الوقوف على مقاطع فيها ينتج كلمات مهملة ، وهذا المعنى ممكن في القرآن والأدعية . ومن أمثلته في سورة الحمد ما يكون ثلاثياً ، كقولنا : هرب وكنع وكنس ودنص