وبعل . وما يكون ثنائياً ، كقولنا : مل وهر ونر ومد وطل ومغ ، وغيرها ، فان حصل مثل ذلك أعاد الكلمة فصيحة ، وصحت صلاته .
( 1245 ) إذا وقف عمداً أو سهواً قبل همزة الوصل كما لو وقف على ( الرحمن ) في قوله تعالى ( الرحمن الرحيم ) كفى ان يقطع الهمزة الثانية . ويقتصر على قوله : الرحيم . والأحوط استحباباً له إعادة الآية أو الفقرة بقصد الاحتياط بشكل يعود لها سياقها اللغوي .
( 1246 ) الظاهر أن هناك فرقاً جذرياً في صوتي الحرفين الضاد والظاء والمهم في ذلك هو ضخامة الصوت وثقله في الأول دون الثاني ، فالواجب تعمده مع المعرفة وتعلمه مع عدمها ، وإلا فقد يكون مغيّراً للمعنى فيفسد السياق كما في ( الضالين ) ، نعم لو قرأها نسياناً أو غفلة أو جهلًا على الخلاف ولم يكن مفسداً للمعنى ، صحت صلاته إذا التفت عند عدم إمكان التدارك أو بعد الصلاة ، وإلا وجب التدارك .
( 1247 ) المهم في الفرق بين الضاد والظاء ما ذكرناه ، لا وضع اللسان والشفتين ونحو ذلك . فلو احتاط المصلي بما قالوه في الضاد من جعل اللسان على يمين الفم ، ومع ذلك لم يخرج الصوت مطابقاً للضخامة المطلوبة لم يصح ، ولو خرج كذلك من دون ذلك صحّ .
فقه الموضوعات الحديثة — صفحة 331
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٣١