2 . المصرف الفاتح للاعتماد ( المصدِّر للاعتماد المستندي ) .
3 . البنك المراسل - بالفتح - ( المبلغ للاعتماد ) .
4 . المستفيد من الاعتماد . وهو ( المصدِّر أو المجهّز ) .
5 . بنك التغطية أو الوسيط . وهو الذي يقوم بتغطية دفوعات اعتمادات المصرف الفاتح للاعتماد ( المصدر للاعتماد ) عندما لا يكون لديه حساب جاري بنفس عملة الاعتماد مع المصرف المراسل ( المبلغ للاعتماد ) وفي هذه الحالة يوسط المصرف المصدر للاعتماد مصرفاً آخر له حساب جاري معه بنفس عملة الاعتماد بقبول سحوبات المصرف ( المبلغ للاعتماد ) عند تقديم مستندات الشحن مطابقة لشروط الاعتماد . وإذا لم يدفع البنك الوسيط كل المال المطلوب أو بعضه كان على البنك المراسل المصدر - بالكسر - إيفاء ذلك كله وتغطيته تماماً .
وتستقر كل المصروفات التي تدفعها هذه المصارف على مشتري البضاعة ، وهو المستورد . لأن البنك المراسل أو البنك الوسيط يدفع للمصدر وهو البائع ، ثمن البضاعة ، ويستوفي ما دفعه من المصرف الفاتح للاعتماد الموجود في بلد المستورد عن طريق حسابه الجاري لديه . فإذا تم ذلك استوفى المصرف الفاتح للاعتماد من المستورد ( المشتري ) ما دفعه من حسابه الجاري رقماً أو نقداً . وكل ذلك لن يكون بدون فوائد بطبيعة الحال ، لكل هذه المصارف .
وهذا النوع من المعاملات تعتبر مهمة اقتصادياً ، وقد سمعنا فيما سبق علاقة فعاليات أخرى للمصرف بها ، كالحولات أو السفاتج المستندية وخطابات الضمان المستندية والتسليف لقاء الاعتمادات المستندية الصادرة ( للاستيراد ) والتسليف لقاء الاعتمادات المستندية الواردة ( للتصدير ) . وسنتكلم عن هذين النوعين من التسليف بعد قليل في عنوان مستقل .
فهذا موجز عن معنى الاعتماد المستندي في المصارف . ومن الواضح أن بعضه يعود إلى نظام المصارف لكي يترتب لديهم الدفع والإقباض . وبعضه يعود
منهج الصالحين — صفحة 382
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣٨٢