الكمبيالات
الكمبيالة : هي ورقة تسجيل الدين في المصرف . وقد عرفوها في المصادر المصرفية : بأنها صك ( سند ) يحرره شخص يسمى ( الساحب ) بأمر شخص آخر يسمى ( المسحوب عليه ) بأداء مبلغ معين من النقود في تاريخ معين أو بالاطلاع لأمره أو لأمر شخص ثالث يسمى ( المستفيد ) . وإذا كانت الكمبيالة داخلية سميت ( سفتجة ) . والساحب المحرر للكمبيالة هو الدائن يأمر بها أومن خلالها ( المسحوب عليه ) وهو المدين ، بالدفع في تاريخ معين متفق عليه أو عند الاطلاع على الكمبيالة وهو - فقهياً نحو من المطالبة بالدين ، وخاصة أن المدين يعلم أنه ملزم بها قانوناً عند الاطلاع عليها .
قالوا : وهناك الكمبيالة المخصومة . وقد عرّفت : بأنها الورقة التجارية التي قام المصرف بشرائها قبل تاريخ الاستحقاق مقابل دفع قيمتها المالية ( وهي القيمة الاسمية بعد خصم الفوائد والعمولات ) . والخصم عندهم هو التقليل من القيمة . فإذا بيعة الكمبيالة على المصرف بأقل من قيمتها الاسمية ، كان ذلك خصماً وهذا أمر موجود في المصارف يأخذ به المصرف ربحاً من الدائن وهو بائع الكمبيالة ، وفاء لحاجته الوقتية من المال وإن كانت أقل من دينه . ثم يأخذ المصرف قيمتها الكاملة من المدين ، فيكون له الفرق بين القيمتين .
وهناك الكمبيالة المعاد خصمها . وهي الكمبيالة المخصومة ( المباعة ) التي يعيد المصرف خصمها ( بيعها بقيمة أقل ) لدى المصرف المركزي توفيراً للسيولة النقدية لديه .
وهناك ما يسمى بكمبيالة المجاملة ، وقد عرفوها بأنها : اتفاق بين شخصين على أن يسحب أحدهما على الآخر . ويقوم الساحب بخصم الكمبيالة لدى المصرف الذي يتعامل معه . وفي هذا النوع من الكمبيالات يبدو المسحوب عليه