خاتمة : في بعض الصلوات المستحبة
قد تكون الصلوات اليومية مستحبة أحياناً في عدة موارد :
أولًا : صلاة الصبي المميز بناء على ما هو الصحيح من مشروعية عبادته .
ثانياً : الصلاة المعادة جماعة .
ثالثاً : الصلاة المؤداة إعادة أو قضاء إذا كانت بنحو الاحتياط الاستحبابي .
رابعاً : صلاة الجمعة بصفتها أفضل فردي التخيير .
وقد سبق الكلام في صلاة العيدين بصفتها قد تكون واجبة أحياناً إلا أن الأغلب هو استحبابها في عصر الغيبة ، فنذكر فيا يلي بعض الصلوات الأخرى الوارد استحبابها ، غير أن الأحوط وجوباً الإتيان بها جميعاً برجاء المطلوبية .
منها : صلاة ليلة الدفن : وتسمى ( صلاة الوحشة ) . وهي ركعتان يقرأ في الأُولى بعد الحمد آية الكرسي ، والأحوط أن يقرأ إلى قوله تعالى : هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وفي الثانية بعد الحمد سورة القدر عشرة مرات ، وبعد السلام يقول : ( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وابعث ثوابها إلى قبر فلان ويسمي الميت ) . وفي رواية : يقرأ في الأُولى بعد الحمد التوحيد مرتين . وبعد الحمد في الثانية سورة التكاثر عشراً ثم الدعاء المذكور والجمع بين الكيفيتين أَولى وأفضل .
( مسألة 1315 ) لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة ، وإن كان الأَولى تركه .
( مسألة 1316 ) إذا صلى ونسي آية الكرسي أو القدر أو بعضهما أو أتى