الْوَارِثِينَ .
( مسألة 1320 ) وقت هذه الصلاة منذ بزوغ الهلال إلى نهاية النهار الأول . وإن كان الإتيان بها في النهار نفسه أَولى وأحوط . ومنها : صلاة الغفلية : وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، ويمكن أن تصلى في أي وقت أيضاً بعنوان صلاة الحاجة . فإنها تفيد لقضاء حوائج الدنيا والآخرة ، يقرأ في الأُولى بعد الحمد ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ويقرأ في الثانية بعد الحمد ( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُو وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) ثم يرفع يديه للقنوت ويقول : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَفَاتِحِ الْغَيْبِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا . . ويذكر حاجته . ثم يقول : اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي والْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي تَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمُ السَّلامُ لَمَّا ( وفي نسخة ) إِلّا قَضَيْتَهَا لِي . وقد ورد في هذه الصلاة أنها تورث دار الكرامة ودار السلام ، وهي الجنة .
( مسألة 1321 ) يجوز الإتيان بركعتين من نافلة المغرب بصورة صلاة الغفيلة ، فيكون ذلك من تداخل المستحبين . إلا أن الأحوط أكيداً نية رجاء المطلوبية في ذلك كما هو في أصل الصلاة .
ومنها : الصلاة في مسجد الكوفة لقضاء الحاجة : وهي ركعتان يقرأ في كل واحدة منها بعد الحمد سبع سور . والأَولى الإتيان بها على هذا الترتيب : الفلق أولًا ثم الناس ثم التوحيد ثم الكافرون ثم النصر ثم الأعلى ثم القدر .
ومنها : صلاة الأعرابي : ووقتها عند ارتفاع النهار ، يقرأ في الأُولى بعد الحمد قل أعوذ برب الفلق سبع مرات . وفي الثانية بعد الحمد قل أعوذ برب الناس سبع مرات . فإذا سلّم قرأ آية الكرسي سبع مرات . ثم قام فصلى ثمان
منهج الصالحين — صفحة 316
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣١٦