( مسألة 950 ) إن استمر الشاك في الركعات في صلاته خلال ترويه إذا لم يحصل له الترجيح فقد ينقلب شكه إلى صيغة جديدة وقد لا يتغير . وعلى الأول فقد يكون شكاً مبطلًا وقد لا يكون . وعلى كل تقدير يطبق تكليفه على الشك الأخير .
( مسألة 951 ) إذا كان شكه بعد الانتهاء من الركعة الثانية كما قلنا ، فالشك في مثل ذلك له صور عديدة . منها : ما لا علاج للشك فيها . فتبطل الصلاة . ومنها ما يمكن علاج الشك فيه ، وتصح الصلاة حينئذ . وإذا صحت لم يجز قطعها على القاعدة . بل يجب الاستمرار بها وإصلاح ما فيها من الشك . وإن كان الأقوى خلافه .
( مسألة 952 ) صور الشك التي يمكن علاجه عديدة : نذكر أهمها :
الصورة الأُولى : الشك بين الاثنتين والثلاث بعد ذكر السجدة الأخيرة من الركعة التي بيده ، فإنه يبني على الثلاث ويأتي بالرابعة ويتم صلاته . ثم يحتاط بركعة من قيام على الأحوط وجوباً . وإن كانت وظيفته الجلوس في الصلاة احتاط بركعة جالساً .
الصورة الثانية : الشك بين الثلاث والأربع في أي موضع كان فيبني على الأربع ويتم صلاته . ثم يحتاط بركعة قائماً أو ركعتين جالساً والأحوط اختيار القيام . وإن كانت وظيفته الصلاة جالساً احتاط بركعة جالساً .
الصورة الثالثة : الشك بين الاثنتين والأربع بعد ذكر السجدة الأخيرة فإنه يبني على الأربع ويتم صلاته ، ثم يحتاط بركعتين من قيام . وإن كانت وظيفته الصلاة جالساً احتاط بركعتين من جلوس .
الصورة الرابعة : الشك بين الاثنتين والثلاث والأربع بعد ذكر السجدة الأخيرة . فيبني على الأربع ويتم صلاته . ثم يحتاط بركعتين من قيام وركعتين من جلوس . والأحوط تأخير الركعتين من جلوس . وإن كانت وظيفته الصلاة جالساً
منهج الصالحين — صفحة 232
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٣٢