تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
متضايفان ، فإذا لم تصدق الذرية لا تصدق الأبوة ، وهذا باطل إذ العرف يشهد على صدق الأبوة فينتج صدق البنوة والذرية فيشمل كل الأجيال الآتية بعده . 2 ) يمكن القول أن أكثر ما ذكر في القرآن من الذرية أُريد بها البعيدة كقوله تعالى : ( ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ) « 1 » وبين بني إسرائيل ونوح أجيال عديدة و ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْض ) « 2 » و ( كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ) « 3 » و ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ ) « 4 » و ( ومِن ذُرِّيَّتِهِ - أي إبراهيم ( ع ) - دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوب ) « 5 » و ( وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ ) « 6 » . فإن قلت : أنه يوجد استعمال في القرآن يستفاد منه الذرية القريبة وهو قوله تعالى : ( وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء ) « 7 » أي أولاد ضعفاء ، وإذا كان بعض
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 3 . ( 2 ) سورة آل عمران : 34 . ( 3 ) سورة الأنعام : 133 . ( 4 ) سورة مريم : 58 . ( 5 ) سورة الأنعام : 84 . ( 6 ) سورة الصافات : 77 . ( 7 ) سورة البقرة : 266 .