وقوله تعالى : ( لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ . . ) « 1 » .
هذه الآيات الكريمة في سياق الحديث مع الرسول ( ص ) - على الظاهر - وهي تنطوي على تعليمات أخلاقية وهي ممتنعة مع الرسول ( ص ) الموسوم بالكمال .
الجواب : بسمه تعالى :
1 - أن يكون الخطاب عاماً لسائر الناس .
2 - إن التشريع وتوجيه الأمر والنهي لا يعني احتمال العصيان ، وإنما يعني زيادة أهمية العمل .
الشبهة ( 42 ) :
قال تعالى : ( . . . حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ . . . ) « 2 » .
على أي وجه جاء قولهم مع الرسول ( ص ) : ( متى ) ، فالآية تشعر أنها جاءت على وجه اليأس ( والعياذ بالله من الفهم الساذج ) وقلة الصبر .
الجواب : بسمه تعالى :
1 - أن لا يكون المراد به النبي ، بل قائد ديني ولو لم يكن معصوماً .
2 - أنه استفهام ساذج لتمني الخير .
3 - أنه نظر إلى الأسباب ، والمفروض أنها مفسدة في الظاهر أكيداً ،
هامش
( 1 ) سورة طه : 131 ، وسورة الحجر : 88 .
( 2 ) سورة البقرة : 214 .