الحفاظ على ذاته لأجل إطاعة الله وهداية الناس ، فيجب عليه تجنب أسباب الموت والقتل . فيكون خوفه مشروعاً وصحيحاً .
الشبهة ( 10 ) :
قال تعالى : ( . . يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ ) « 1 » .
قد يقال في المقام ، أن الرسل ليس لهم إلّا التبليغ والامتثال لأمر الله المولى جلَّ وعلا فما معنى مجادلة إبراهيم ( ع ) فيهم ؟
الجواب : بسمه تعالى : هو يرجو رحمة الله فيهم والعطف عليهم ، فإذا حصل الإصرار على ذلك وذكر المبررات له صدق معنى المجادلة وهو غير مخل بمقام النبوة .
هامش
( 1 ) سورة هود : 74 - 75 .