الباب الرابع : لوط ( عليه السلام )
الشبهة ( 11 ) :
قال تعالى : ( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ * قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ ) « 1 » .
أولًا : الأنبياء عموماً ما فيهم إلّا القمة في الشجاعة فماذا عن نبي الله لوط ( ع ) بقوله ( قوة ) و ( ركن شديد ) ؟
الجواب : بسمه تعالى : هذا فيه رواية تقول ما مضمونه : إنه لم يكن ذلك إلّا تمنياً لظهور المهدي ( ع ) والدخول تحت سيطرته وركنه الشديد ، فإنهم جميعاً وإن كانوا شجعان ، إلّا أن ذلك مما يتفاوت فيما بينهم .
ثانياً : كيف خفي على لوط المعصوم ( ع ) أن ضيوفه من جنس الملائكة . وقد يقال نفس الشيء بالنسبة إلى إبراهيم ( ع ) مع ضيفه المكرمين ، وعن داود ( ع ) مع خصميه ؟
هامش
( 1 ) سورة هود : 80 - 81 .