الكلام في جهة الكعبة قرآنيا
يمكن أن يراد بجهة القبلة أو جهة الكعبة عدة أمور :
أولًا : حيز الكعبة . وهي المحل الذي تشغله من الفضاء .
ثانياً : المكان من الجهات الأربعة . حيث يمكن التوجه إليها من أي جهة كانت .
ثالثاً : ما بين المشرق والمغرب . كما ورد في تفسير بعض الروايات .
رابعاً : أتساع دائرة الاستقبال مع البعد ، هندسياً .
خامساً : أتساع دائرة الاستقبال مع البعد ، عرفياً .
لا كلام لنا على الأول ، فإنه يستقبل الحيز على كل حال . وكذلك الثاني ، من حيث أنه أما راجع إلى المعنى الأول ، أو إلى أحد المعنيين الأخيرين .
وإنما الكلام في اتساع جهة القبلة مع البعد ، وعدم وجوب المداقّة في الاتجاه إلى العين . وهو أمر محل ابتلاء كل المسلمين ، ولذا ينبغي إفاضة الحديث فيه .
والفرق بين الوجه الثالث والرابع : أن ندعي في الثالث : أن هذه