تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦

الكلام في جهة الكعبة قرآنيا

يمكن أن يراد بجهة القبلة أو جهة الكعبة عدة أمور : أولًا : حيز الكعبة . وهي المحل الذي تشغله من الفضاء . ثانياً : المكان من الجهات الأربعة . حيث يمكن التوجه إليها من أي جهة كانت . ثالثاً : ما بين المشرق والمغرب . كما ورد في تفسير بعض الروايات . رابعاً : أتساع دائرة الاستقبال مع البعد ، هندسياً . خامساً : أتساع دائرة الاستقبال مع البعد ، عرفياً . لا كلام لنا على الأول ، فإنه يستقبل الحيز على كل حال . وكذلك الثاني ، من حيث أنه أما راجع إلى المعنى الأول ، أو إلى أحد المعنيين الأخيرين . وإنما الكلام في اتساع جهة القبلة مع البعد ، وعدم وجوب المداقّة في الاتجاه إلى العين . وهو أمر محل ابتلاء كل المسلمين ، ولذا ينبغي إفاضة الحديث فيه . والفرق بين الوجه الثالث والرابع : أن ندعي في الثالث : أن هذه