الآية الرابعة عشر
قوله تعالى : ( أحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى تفسير هذه الآية الكريمة عند بحثه عن صيد البحر من كتاب ( ما وراء الفقه ) .
قال ( قدس سره ) :
ولابدّ في الحديث عن ذلك ، بحيث تنكشف الجوانب الفقهية الرئيسية المربوطة بهذا الكتاب . من الحديث في عدة جهات :
الجهة الأولى : في محاولة فهم الآية الكريمة .
وأهم ما في الآية مما نحن في صدده هو معنى الصيد ومعنى الطعام المذكورين فيها والفرق بينهما وفي ذلك عدة احتمالات :
الاحتمال الأول : أن يراد بالصيد عملية الصيد نفسها أو الاصطياد ، ويراد بالحلية جوازها الشرعي ويراد بالطعام كل ما استخرج من البحر مما يكون قابلًا لأكل البشر .
الاحتمال الثاني : أن يراد بالصيد الحيوان المصطاد ، لا عملية الصيد
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 96 .