الناحية ، فإن أكثره وإن كان مرتبطا به سبحانه . إلّا أن بعضها مرتبط بغيره . كقوله : ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) « 1 » . وقوله : ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ ) « 2 » . وقوله تعالى : ( وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ ) « 3 » . وقوله تعالى : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً ) « 4 » .
وعلى أي حال ، فمضمون هذه الفتوى صحيح فقهياً ، إما بنحو الفتوى وإما بنحو الاحتياط الاستحبابي على الأقل .
الأمر الثاني : ظاهر عدد غير قليل من آيات القرآن الكريم ، أن السجود راجع لسماع أي آية من آيات القرآن ، بل مع وجود العتب والتعنيف الشديدين على تركه ، كقوله تعالى : ( وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) « 5 » ، ( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ) « 6 » ، ( فَبَشِّرْهُم
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 4 .
( 2 ) سورة الحجر : 29 .
( 3 ) سورة النمل : 24 .
( 4 ) سورة يوسف : 100 .
( 5 ) سورة الانشقاق : 21 .
( 6 ) سورة الانشقاق : 23 .