9 ) النمل ، عند قوله : ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) « 1 » .
10 ) ص ، عند قوله : ( وخر راكعاً وأناب ) « 2 » .
11 ) الانشقاق ، عند قوله : ( لا يَسْجُدُونَ ) « 3 » .
وقولنا ( عند قوله ) تقريبي ، وإلّا فلقارئ القرآن الكريم أن يتم الآية فقط . وله أن يتم المقطع القرآني المتصل بمعنى واحد . وله - في المستحبات - أن يؤجل سجدته إلى انتهائه من التلاوة ولكن هذا التأجيل في السجدات الواجبة مخالف للاحتياط جداً .
بقيت الإشارة إلى بعض الأمور :
الأمر الأول : أفتى قسم من الفقهاء منهم متقدمون ومتأخرون باستحباب السجود عند كل لفظ للسجود في القرآن وقد وردت في ذلك بعض الروايات .
منها صحيح محمد بن مسلم كان علي بن الحسين ( ع ) يعجبه أن يسجد في كل سورة فيها سجدة « 4 » .
ولابدّ أن يراد في هذه الرواية ونحوها من السجود ، السجود لله عزّ وجلّ ، فإن ما ورد في القرآن من مادة السجود أو لفظه مختلف من هذه
هامش
( 1 ) الآية : 26 .
( 2 ) الآية : 24 .
( 3 ) الآية : 21 .
( 4 ) الوسائل : ج 4 ، أبواب قراءة القرآن ، باب / 44 ، ح 2 .