أبداً . ويترتب على ذلك شرعاً جواز النظر بغير شهوة إلى جسم بعضهم البعض .
وهن الواردات في الآية الكريمة ، وهي قوله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ ) إلخ الآية .
وبحسب التفسير الفقهي المتسالم عليه لهذه الآية الكريمة . . . فقد استثنى الله سبحانه وتعالى من جواز النكاح للنساء ومن ثم من حرمة النظر إليهن عدة عناوين :
أولًا : ( أمهاتكم ) والأم من ولدت الفرد مهما تصاعد الانتساب من طرف أي من الأبوين .
ثانياً : ( بناتكم ) والبنت من ولدها الفرد مهما تنازل الانتساب من طرف كلا الجنسين .
ثالثاً : ( عماتكم ) والعمة هي أخت الأب بمعناه الواسع الشامل للأجداد مهما ارتفعوا من كلا طرفي الوالدين .
رابعاً : ( خالاتكم ) والخالة هي أخت الأم بنفس المضمون .
خامساً : ( بنات الأخ ) والبنت هنا يراد به النسل مهما تنازل . إلَّا أن الأخ
الأنظار التفسيرية — صفحة 480
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٨٠