تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ) « 1 » . وكلام الكفار هنا مع الأنبياء فيدل على اعتبارهم إياهم كاذبين . ومنه قوله تعالى : ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ) « 2 » . وقوله تعالى : ( فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ) « 3 » . وقوله سبحانه : ( كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ) « 4 » . وأما تكذيب يوم القيامة ، فهو يحتوي على معنى نفيه واعتباره غير موجود ، أما حقيقة واعتقاداً ، وأما سلوكاً وتصرفاً وإن كان يؤمن به اعتقاداً ، وهذا هو الأدهى والأمر لوضع المسلم الفاسق . ومرجع التكذيب إلى اعتبار المبشرين عنده كالأنبياء كاذبين في إخبارهم عنه ، حسب زعم الماديين والكفار . ومنه قوله تعالى : ( وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ) « 5 » . وقوله تعالى : ( هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ) « 6 » . وقوله : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ ) « 7 » . وقوله : ( فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ
هامش
( 1 ) سورة يس : 15 . ( 2 ) سورة ق : 12 . ( 3 ) سورة آل عمران : 184 . ( 4 ) سورة ق : 14 . ( 5 ) سورة السجدة : 20 . ( 6 ) سورة الطور : 14 . ( 7 ) سورة المؤمنون : 33 .