لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا ) « 1 » . وقوله سبحانه : ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ) « 2 » .
وهذا باعتبار أن المراد الأساسي من الدين هو الإدانة وهي تكون عند الحساب وظهور استحقاق العقاب . فيكون المراد به يوم القيامة .
وقد وردت آيات مشددة جداً في التحذير من هذا التكذيب . كقوله تعالى : ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ) « 3 » . وقوله تعالى : ( أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِم ) « 4 » . وقوله سبحانه : ( بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ) « 5 » . وقوله : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ) « 6 » . وقوله سبحانه : ( فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) « 7 » إلى غير ذلك .
غير أن لمثل هذه الآيات تفسير معنوي وأخلاقي ، قد يختلف بقليل أو كثير عن التفسير المشهور .
وأما التكذيب بالآيات فقد ذكر بشكل موسع في القرآن الكريم وتمّ
هامش
( 1 ) سورة السجدة : 14 .
( 2 ) سورة المطففين : 11 .
( 3 ) سورة يوسف : 45 .
( 4 ) سورة فصلت : 54 .
( 5 ) سورة السجدة : 10 .
( 6 ) سورة الكهف : 105 .
( 7 ) سورة يونس : 11 .