تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا ) « 1 » . وقوله سبحانه : ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ) « 2 » . وهذا باعتبار أن المراد الأساسي من الدين هو الإدانة وهي تكون عند الحساب وظهور استحقاق العقاب . فيكون المراد به يوم القيامة . وقد وردت آيات مشددة جداً في التحذير من هذا التكذيب . كقوله تعالى : ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ) « 3 » . وقوله تعالى : ( أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِم ) « 4 » . وقوله سبحانه : ( بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ) « 5 » . وقوله : ( أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ) « 6 » . وقوله سبحانه : ( فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) « 7 » إلى غير ذلك . غير أن لمثل هذه الآيات تفسير معنوي وأخلاقي ، قد يختلف بقليل أو كثير عن التفسير المشهور . وأما التكذيب بالآيات فقد ذكر بشكل موسع في القرآن الكريم وتمّ
هامش
( 1 ) سورة السجدة : 14 . ( 2 ) سورة المطففين : 11 . ( 3 ) سورة يوسف : 45 . ( 4 ) سورة فصلت : 54 . ( 5 ) سورة السجدة : 10 . ( 6 ) سورة الكهف : 105 . ( 7 ) سورة يونس : 11 .