تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
التقوى غير موجودة وإذا التقوى غير موجودة الإفاضة غير موجودة إذاً هذا الباب سُدَّ فانفتح الباب الثاني وهو الدعاء ، الطلب إلى المعجزة أن لطفاً بغير استحقاق ينزل ، لاستحقاق عيسى بن مريم له ثم يفيض على الحواريين ، هذه واحدة . والجواب الثاني : أننا نوحد - شيء معقول ويمكن استشفافه أو نأخذ من عبارة الشيخ المظفر - أن المعلول يطلب بلسان حاله الإفاضة ، فالاستحقاق هو الدعاء هذا هو عينه وليس شيئاً آخر فإن لم يكن دعاء باللفظ فهو دعاء بلسان الحال وهذا كافٍ جداً ، سبحان الله ليس شيء من الباطن قابلًا للإنكار ، أريد أن أذكركم بهذا الشيء الموجود السيد . . . . . . . « 1 » . ( قدس الله روحه الزكية ) في بطون القرآن شرح كفاية الأصول لابد كلكم رأيتموه أن شيخ فلان ما أعرف اسمه لأنه شهر رمضان تعطيل فلا بأس شيء من التفسير فقال : أنا أشرح لكم آية وهو يذكرها ، فحضر في بحثه فضلاء الحوزة يومئذٍ يذكر منهم اثنين لعلّه أفضلهم السيد إسماعيل الصدر والشيخ النوري صاحب المستدرك ، فشرح الآية أول ليلة فأستوضحوه - أي المعنى - وعجبوا من عدم انتقالهم إليه وهم فضلاء مشار إليهم بالبنان ، أهل غفلة وذهول عن الأمور الباطنية وعجبوا من عدم انتقالهم إليه ، هذا انتهينا منه أتى في الليلة الثانية بَيَّنَ معنى جديداً استوضحوه وعجبوا من عدم انتقالهم إليه إلى ثلاثين ليلة ، ثلاثون باطن مندرج بَيَّنَ لهم استحقاقهم ، هو
هامش
( 1 ) يوجد قطع في الشريط المسجل في هذا المحل .
الأنظار التفسيرية — صفحة 356 | السيد محمد الصدر