تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
يربأ عنه القرآن الكريم . إلّا أننا عرفنا ، وخاصة في الوجه الثالث والرابع السابق ، أن هذا الأسلوب ليس نقصاً بل هو كمال ، بل هو من أدلة الكمال نفسه . بقي علينا أن نعرف وجه المحامل لتلك الآيات الكريمة على القواعد العربية . أولًا : ( الصابئون ) معطوف على محل اسم ( إن ) محلًا ، وإن كان مرفوعاً لفظاً للتأكيد . ثانياً : ( المقيمين ) معطوف على محل ( الراسخون ) محلًا ، ولكنه منصوب لفظاً على المدح . ثالثاً : ( إن هذان ) سقطت عن العمل بالسكون ، فلو أرجعناها إلى أصلها أعملناها ( إن هذين لساحرين ) كما عليه بعض القراءات . رابعاً : إن الضم في ( عليه الله ) لأجل تضخيم لفظ الجلالة ، إذ لو جاء مكسوراً كان لفظ الجلالة مخففاً . والتضخيم هنا ذو مصلحة لأجل إبراز أهمية المعنى الذي تتحدث الآية الكريمة عنه .

قواعد التجويد

لا إشكال من الناحية الفقهية ، من كفاية قراءة القرآن الكريم في الصلاة أو غيرها ، بشكل مطابق للفصاحة في الجملة ، وللقواعد النحوية ، من ناحية أخرى .