يربأ عنه القرآن الكريم .
إلّا أننا عرفنا ، وخاصة في الوجه الثالث والرابع السابق ، أن هذا الأسلوب ليس نقصاً بل هو كمال ، بل هو من أدلة الكمال نفسه .
بقي علينا أن نعرف وجه المحامل لتلك الآيات الكريمة على القواعد العربية .
أولًا : ( الصابئون ) معطوف على محل اسم ( إن ) محلًا ، وإن كان مرفوعاً لفظاً للتأكيد .
ثانياً : ( المقيمين ) معطوف على محل ( الراسخون ) محلًا ، ولكنه منصوب لفظاً على المدح .
ثالثاً : ( إن هذان ) سقطت عن العمل بالسكون ، فلو أرجعناها إلى أصلها أعملناها ( إن هذين لساحرين ) كما عليه بعض القراءات .
رابعاً : إن الضم في ( عليه الله ) لأجل تضخيم لفظ الجلالة ، إذ لو جاء مكسوراً كان لفظ الجلالة مخففاً .
والتضخيم هنا ذو مصلحة لأجل إبراز أهمية المعنى الذي تتحدث الآية الكريمة عنه .
قواعد التجويد
لا إشكال من الناحية الفقهية ، من كفاية قراءة القرآن الكريم في الصلاة أو غيرها ، بشكل مطابق للفصاحة في الجملة ، وللقواعد النحوية ، من ناحية أخرى .