وَالنَّصَارَى . . . ) الآية « 1 » .
من حيث أن ( الصابئون ) معطوف على أسم ( إن ) المنصوب فينبغي أن يكون منصوباً ، كما أصبح منصوباً في الآية الأخرى المماثلة الواردة في سورة البقرة « 2 » .
ومن ذلك قوله تعالى : ( لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) « 3 » .
فإن الظاهر أن ( المقيمون ) معطوف على ( الراسخون ) فينبغي أن يكون مرفوعاً ، كما رفع ما بعده ( المؤتون ) و ( المؤمنون ) .
وكذلك قوله تعالى : ( إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ) « 4 » .
فإن ظاهره أن ( هذان ) أسم ( إن ) فينبغي أن يكون على النصب .
وقوله تعالى : ( وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ ) « 5 » .
فإن المشهور قراءة الهاء في ( عليهُ ) بالضم ، فما الوجه في ذلك ؟
ولكل من هذه الآيات الكريمة وجوه من المحامل المطابقة للقواعد
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 69 .
( 2 ) سورة البقرة : 6 .
( 3 ) سورة النساء : 162 .
( 4 ) سورة طه : 63 .
( 5 ) سورة الفتح : 10 .