والمضاف إليه بالمفعول ، وهو أمر منعه البصريون « 1 » .
قال ابن خالويه : هو قبيح في القرآن .
وقال أبو علي الفارسي : هذا قبيح الاستعمال ولو عدل عنها كان أولى .
وقال أبو عبيد : لا أحب قراءة ابن عامر لما فيها من الاستكراه .
وقال الزمخشري : وأما قراءة ابن عامر فشئ لو كان في مكان الضرورة لكان سمجاً مردوداً . . . فكيف به في الكلام المنثور .
والفراء رد قراءة حمزة الزيات - وهو أحد السبعة - ورمى بعض القراء بالوهم ، في خفض الياء من قوله : ( بِمُصْرِخِيَّ ) « 2 » .
وقال : ومما ادهموا فيه قوله : ( وما تنزلت به الشياطون ) ، وهي قراءة الحسن البصري « 3 » .
إلى غير ذلك من الأمثلة ، وهي دالة بوضوح على النتائج التي قلناها .
الأمر الثالث : بعد كل هذه النتائج فكيف لفقهائنا أن يفتوا بجواز القراءة طبقاً لإحدى هذه القراءات ، كما سبق أن ذكرنا ؟
وجوابه : أن أغلب ألفاظ القرآن الكريم محفوظة ومجمع على قراءتها على شكل واحد ، أعني بالحروف والحركات الأساسية ، بغض النظر
هامش
( 1 ) القراءات القرآنية ، د . حازم سليمان الحلي : 52 - 53 .
( 2 ) سورة إبراهيم : 22 .
( 3 ) القراءات القرآنية ، د . حازم سليمان الحلي : 67 .