الآية الرابعة عشر
قوله تعالى : ( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) للاستدلال بهذه الآية المباركة عند بحثه حول مسألة البِداء والوجوه التي ذكرت لردّ الإشكال حول تغيّر العلم الإلهي .
قال ( قدس سره ) :
الوجه الثالث : للجواب عن الإشكال ، وهو المشهور بين علمائنا ، على مستوى علمي التفسير والكلام .
وهو أن يقال : إن لله تبارك وتعالى مستويان من العلم ، تدل عليهما معاً الآية الشريفة : ( يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ) ، ونتحدث عن هذين المستويين من العلم كما يلي :
المستوى الأول : وهو مستوى القضاء المحتوم ، المعبر عنه في الآية الكريمة بأم الكتاب ، وقد يسمى باللوح المحفوظ أو اللوح الأعلى ، وهو
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 39 .