تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

الأساس القرآني

قال ( قدس سره ) : ويحتوي هذا الأساس على مناقشتين واردتين ضد فكرة التخطيط العام :

المناقشة الأولى :

ما دل من القرآن على الانحراف إلى يوم القيامة : ومعنى ذلك أن الهدف الذي ذكرناه للتخطيط العام - وهو جود المجتمع المعصوم - غير صحيح . . . . هناك آيتان في سورة المائدة تدلان على بقاء اليهود والنصارى إلى يوم القيامة . الأولى : قوله تعالى : ( وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ) . والثانية : قوله تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ