وأما العامل الداخلي الذاتي ، فهو الشعور بالمسؤولية تجاه الأطروحة العادلة الكاملة ، باعتبار أنها إنما تضمن العدل فيما إذا أطاعها الأفراد وطبقت في حياتهم ، وهي إنما تضمن الطاعة التامة ، مع وجود الشعور بالمسؤولية ، إذن فلا بد من أجل وجود العدل أن يوجد هذا العامل الداخلي الذاتي في الإنسان .
* * * *
الأنظار التفسيرية — صفحة 158
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٥٨