پرش به محتوای اصلی

الأنظار التفسيرية — صفحه 149

پدیدآورندگان:

ص۱۴۹

الآية الخامسة

قوله تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ ) « 1 » . تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى معنى هذه الآية المباركة عند بحثه حول الأطروحة الإلهية لمستقبل الإنسانية السعيد في كتابه ( تاريخ الغيبة الكبرى ) . قال ( قدس سره ) : فيما دلت على أخبار التنبؤ من حوادث وصفات للأفراد والمجتمع ، وفيما يخص مقدار تمسكهم بالدين وشعورهم بالمسؤولية الإسلامية عقائدياً وسلوكياً . ونتكلم في هذا الفصل عن ناحيتين رئيسيتين ، من حيث استفادة التفاصيل المطلوبة من القواعد العامة تارة ومن الأخبار الخاصة تارة أخرى . الناحية الأولى : فيما تقتضيه القواعد العامة من شكل أوضاع المجتمع ومصيره إلى الانحراف ، ومقدار حاجته إلى ظهور المهدي ( ع ) لنشر الحق والعدل فيه .
پاورقی
( 1 ) سورة الذاريات : 56 .