ووضوح : إن الزهراء ( عليها السلام ) شعرت بالضرورة والعسر والحرج . فالضرورة أسقطت الأمر بوجوب تأجيل الإرضاع .
الرابع : إنها تلقَّت من الله تعالى أمراً عن طريق الإلهام بأن ترضعه ، لأن ذلك استحقاقه ، والإلهام مقيد لأمر النبي ( ص ) ، ويكفي لنا أن نحتمل ذلك ، في أن نحملها على الصحة .
وهذا الخبر كما يدل على علاقته عليه السلام برسول الله ( ص ) ، يدل على علاقته بالزهراء ( عليها السلام ) .
الأنظار التفسيرية — صفحة 148
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٤٨