تلقبه بالأخطل قيل : انه هجا رجلا من قومه فقال له : يا غلام انك لأخطل ،
أي سفيه ، وقيل لقب بالأخطل لبذاءته وسلاطة لسانه ، وتقدم في أبو صفرة
ثلاثة أبيات منه في مدح يزيد بن المهلب وصلة يزيد له ، وتقدم في أبو خرزة انه
أحد الثلاثة الذين ليس في شعراء الاسلام مثلم .
( الأخيطل )
محمد بن عبد الله بن شعيب أبو بكر الشاعر مولى بني مخزوم ، كان من أهل
الأهواز قدم بغداد ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر وهو ظريف مليح الشعر ،
يسلك طريق أبي تمام الطائي ويحذو حذوه كذا قال الخطيب في تاريخه .
( الأخفش )
يطلق على ثلاثة من كبار علماء النحو : الأول أبو الخطاب عبد الحميد
ابن عبد المجيد الهجري أستاذ سيبويه ، والكسائي وأبي عبيدة ، وكان تلميذ
أبي عمرو بن العلاء ، وكان إمام أهل العربية ، ولقي الاعراب وأخذ عنهم ،
وهو أول من فسر الشعر كل بيت وهو الأخفش الأكبر ، والثاني أبو الحسن سعيد
ابن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي صاحب المصنفات تلميذ الخليل وهو الأوسط
والثالث أبو الحسن علي بن سليمان وهو الأصغر ، والأخفش إذا أطلق فهو الأوسط
كان أحد نحاة البصرة ومن أئمة العربية ، وهو أفضل الثلاثة ، وأخذ النحو
عن سيبويه ، وكان أكبر منه ، وكان يقول : ما وضع سيبويه في كتابه
شيئا إلا عرضه علي ، وكان يرى أنه اعلم به مني وأنا اليوم اعلم به منه ،
وهذا الأخفش هو الذي زاد بحر الخبب في العروض ، توفى سنة 215 ( ريه )
واعلم أن الأخافش من النحاة أحد عشر وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون منهم ،
وأول البقية أبو عبد الله أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني الهمداني كان نحويا
لغويا أصله من الشام وتأدب بالعراق ، وله اشعار كثيرة في أهل البيت عليهم السلام
الكنى والألقاب — صفحة 16
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٦