كان ثقة أديبا عالما بالعربية ، وله مصنفات منها كتاب الدواهي ، وكتاب
الأشباه وغيرها إنتهى
( أخطب خوارزم )
أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي ، فقيه محدث خطيب شاعر له كتاب
في مناقب أهل البيت " عليه السلام " ( 1 ) ، قال في آخر المناقب :
هل أبصرت عيناك في المحراب * كأبي تراب من فتى محراب
لله در أبي تراب انه * أسد الحراب وزينة المحراب
هو ضارب وسيوفه كثواقب * هو مطعم وجفانه كجواب
هو قاصم الأصلاب غير مدافع * يوم الهياج وقاسم الأسلاب
ان النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب
لولا علي ما اهتدى في مشكل * عمر الإصابة والهدى لصواب
توفى سنة 568 ، وخوارزم اسم لناحية إحدى قراها الزمخشر ، وهو
مركب من خوار بمعنى اللحم بلغة الخوارزمية ورم بمعنى الحطب ، وسمي
بذلك لان أهله في أول ما سكنوا فيه كانوا يصيدون السمك ويشوون بالحطب
الذي كان عندهم فسمي بخوارزم ، فخفف وقيل خوارزم .
( الأخطل )
الشاعر غياث بن غوث التغلبي النصراني الشاعر المشهور المقرب عند خلفاء
بنى أمية لمدحه إياهم وانقطاعه إليهم ، وكان عبد الملك بصيرا بالشعر يعجبه شعر
الأخطل فيطرب لما يقوله فقربه وأكرمه وسماه شاعر بنى أمية ومن شعره في الحكمة :
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد * ذخرا يكون كصالح الأعمال
حكي عن الخليل انه كان كثيرا ما ينشد هذا البيت ، واختلف في سبب
هامش
( 1 ) طبع في المطبعة الحيدرية في النجف .