الوريث الشرعي لخير ما أبدعته الانسانية في القرن التاسع عشر » « 1 » .
ويقول :
« وأهم هذه المكتسبات - الماركسية الديالكتيك ، أي نظرية التطور بالحمل مظاهرها وأشدها عمقا وأكثرها بعدا عن ضيق الأفق . نظرية نسبية المعارف الانسانية التي تعكس المادة في تطورها الدائم » « 2 » .
ويقول :
« إن مادية ماركس التاريخية كانت أكبر انتصار أحرزه الفكر العملي » « 3 » .
ويقول غيره :
« إن الفلسفة الماركسية - اللينينية ، إذ تدرس قضية العلاقة بين الموضوع والذات وأعم قوانين تطور العالم المادي والتفكير نفسه ، تعطي العلوم الأخرى المفهوم الصحيح للعالم ونظرية وطريقة المعرفة العلمية » « 4 » .
ويقول :
« إنها تدرس القوانين العامة لتطور المجتمع » « 5 » .
إلى غير ذلك ! . . .
ولا تعلم كيف يكون الفكر صحيحا ومطابقا للواقع الموضوعي ، طبيعيا واجتماعيا ، مع كونه حصيلة فكر طبقي وحزبي معين ؟ ! . . .
الحقل الثالث : إعطاء فهم خاص لبعض الآراء المضادة للماركسية ، بحيث يسهل مناقشتها بسهولة أولا ، وحمل فكرة سيئة عنها سلفا ، ثانيا .
ولعل أوضح مثال على ذلك : تلك الأوصاف والخصائص التي افترضها الماركسيون للميتافيزيقيين .
فإن الميتافيزيق لفظ يوناني ، يؤدي معنى : ما وراء الطبيعة أو ما فوق الطبيعة . ومحصله : أن هناك شيء آخر خارج عالم الطبيعة الفيزياوي غير محكوم لقوانين الفيزياء الاعتيادية . . . موجود ، في عالم الواقع ومؤثر في عالم الطبيعة . ولا يمكن أن نفهم من هذا اللفظ الموجز أكثر من ذلك ، كما هو واضح . والميتافيزيقي هو الذي يؤمن بمضمون هذا اللفظ . ليس إلا . . .
هامش
( 1 ) مختارات لينين ج 1 ص 22 .
( 2 ) المصدر ص 22 .
( 3 ) المصدر والصفحة .
( 4 ) المادية التاريخية : كوفالسون ص 33 .
( 5 ) المصدر ص 30 .