تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
رسول اللّه ( ص ) : يكون في هذه الأمة كل ما كان في الأمم السالفة حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة . وقال ( ع ) : إذا خرج المهدي من ولدي ، نزل عيسى بن مريم فصلى خلفه . وقال ( ع ) : إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء . قيل : يا رسول اللّه ، ثم يكون ما ذا ؟ قال : ثم يرجع الحق إلى أهله . وعن « 1 » عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) قال رسول اللّه ( ص ) : لقد أسرى بي ربي عز وجل ، فأوحى إلي من وراء حجاب ما أوحى وكلمني بما كلم به ، وكان مما كلمني به . . . يا محمد ، عليّ آخر من أقبض روحه من الأئمة ( ع ) وهو الدابة التي تكلمهم . . . الخبر . وفي البحار أيضا « 2 » عن الإرشاد : روى عبد الكريم الخثعمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادى الآخرة وعشرة أيام من رجب ، لم تر الخلائق مثله . فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ، ينفضون شعورهم من التراب . وقال المجلسي بعد سرده للأخبار : اعلم يا أخي أني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت وأوضحت لك في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار . . . وكيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار فيما تواتر عنهم من مأتي حديث صريح ، رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام ، في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم . ثم عدهم المجلسي واحدا واحدا . وهذا الكلام من المجلسي يواجه عدة مناقشات : المناقشة الأولى : ان إجماع الشيعة وضرورة المذهب عندهم ، لم تثبت على الإطلاق ، بل المسألة عندهم محل الخلاف والكلام على طول الخط . والمتورعون منهم
هامش
( 1 ) المصدر : ص 217 . ( 2 ) المصدر : ص 223 .