الصدد ، سكتت عنها الأخبار باعتبارها تتحدث بلغة عصر صدورها ، طبقا لقانون « كلم الناس على قدر عقولهم » .
وبهذا الأسلوب وعن هذا الطريق ، سوف يتوزع حكام المهدي ( ع ) أقاليم العالم ، وتستتب الدولة العالمية ، حتى « لا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وإن محمدا رسول اللّه . وهو قوله تعالى : وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون » .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 506
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥٠٦